يوسف الحاج أحمد

301

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة

ضوئية ، ويسود الاعتقاد أنّ الأشعة المنطلقة من المجرات الناشطة والكوازارات تسببها الثقوب السوداء . درب التبّانة « درب التبّانة » هو الاسم الذي يطلق على الشّريط الضوئي الباهت ، الممتد عبر السماء الليلية من جانب إلى جانب وينطلق هذا الضوء من النّجوم والسّدم الموجودة في مجرتنا ، والتي تعرف باسم مجرة درب التبّانة . لمجرّة درب التبّانة شكل حلزوني يتكون من انتفاخ مركزي كثيف ، تحيط به أربع أذرع ملتفة نحو الخارج وتطوّقه هالة أقلّ كثافة . . لا نستطيع مشاهدة الشكل الحلزوني ، لأنّ النظام الشّمسي يقع في واحدة من هذه الأذرع الحلزونية وهي ذراع الجبّار ( أو الذراع المحلية كما تسمى أحيانا ) من موقعنا هذا ، تحجب السّحب الغبارية مركز المجرّة تماما على نحو لا تعطي معه الخرائط البصرية سوى مشهد محدود للمجرّة . الانتفاخ المركزي كرة صغيرة وكثيفة نسبيا ، تحتوي بشكل رئيسي على نجوم قديمة ذات أشعة حمراء وصفراء أمّا الهالة فهي منطقة أقلّ كثافة وتحتوي على النجوم الأكثر قدما ، بعض هذه النجوم قديم قدم المجرة نفسها ( 15 ) بليون سنة . وربما تحتوي الأذرع الحلزونية بشكل رئيسي على نجوم زرقاء حارّة وفتيّة وعلى سدم ( سحب غاز وغبار تتكوّن فيها النجوم ) . المجرّة هائلة الاتساع تدور المجرّة برمّتها في الفضاء برغم أنّ النجوم الداخلية تنطلق بسرعة تفوق سرعة النجوم الخارجية . . أما الشّمس التي هي على ثلثي المسافة من المركز نحو الخارج فإنّها تكمل دورة واحدة حول المجرة كل ( 220 ) مليون سنة تقريبا . السّدم والحشود النّجميّة « السّديم » سحابة من غبار وغاز تقع داخل مجرّة تكون السّدم بادية للعيان عندما يتوهج الغاز الذي يكونها . . أو إذا عكست سحابتها ضوء النّجوم أو حجبت الضوء الصّادر